header
الثلاثاء 11- ربيع الثاني- 1440 هجرية الموافق 18-ديسمبر- 2018 م
slider
 
 
رؤساء البلدية السابقين -
 

أ. رشدي الشوا من الفترة ما بين 1939 وحتى 1951

 

 
 

ولد رشدي سعيد الشوا في مدينة غزة، تعلم القانون في استانبول، وانتمى إلى الجماعات السرية ضد الحكم التركي، فهو من أبرز الرؤساء في عهد الانتداب البريطاني، وتم اعتقاله ونفيه خارج البلاد في الإضراب عام 1936 مع عدد من الزعماء أمثال: حمدي الحسيني، عاصم بسيسو، موسى الصوراني، فهمي الحسيني.

وعين الحاج عادل الشوا رئيساً لبلدية غزة في 28 يناير/ كانون ثاني 1939، خلفه السيد/ رشدي الشوا في 29 يناير/ كانون ثاني 1939 رئيساً للبلدية معيناً من المندوب السامي البريطاني، على اثر اعتقال السيد/ فهمي الحسيني ونفيه إلى صرفند. كما تم تعيين السيد/ محمد طاهر الريس نائباً للرئيس مع استمرار بقية الأعضاء السابقين في أماكنهم.

وفي هذه الفترة، تضاعفت إيرادات المجلس البلدي حتى وصلت عام 1942 إلى 23997 جنيهاً فلسطينياً، أما مصروفاته فقد بلغت 26510 جنيهاً فلسطينياً.

وانتخب رشدي الشوا رئيس بلدية غزة أكثر من مرة واحدة، وقد خدم اربع دورات, وعندما غادرت القوات البريطانية فلسطين في 15 مايو/ أيار 1948، انتخب الشوا أيضا عمدة (محافظ) لغزة.

ومن أهم أعمال وانجازات السيد/ رشدي الشوا في فترة توليه لرئاسة البلدية:

 1 . بناء مدرسة الزيتون الثانوية وأخرى لمحو الأمية عام 1948.
2. حفر آبار الصفا عام 1939 والتي حلت محل آبار المياه المالحة لأول مرة في غزة.
3. تعبيد شارع عمر المختار حتى شاطئ البحر.
4. إنشاء مدرسة فلسطين.

وفي نوفمبر/ تشرين الثاني 1945، أصدر المندوب السامي البريطاني قرارًا بتخفيض عدد أعضاء المجلس البلدي من اثني عشر عضواً إلى عشرة أعضاء فقط، وتم تشكيل المجلس البلدي برئاسة رشدي الشوا. واستمر المجلس البلدي في تقديم خدماته بالمدينة حتى قيام حرب 1948، ودخول القوات المصرية مدينة غزة.

وصدر في 21 يونيو/ حزيران 1951، قرار من الحاكم المصري العام لقطاع غزة، بحل مجلس بلدية غزة، وذلك في أعقاب استقالة خمسة من أعضائه، لم تقم السلطة المصرية بعمل أي انتخابات لبلدية غزة. واصبحت تعين رؤساء البلدية واعضاء المجلس البلدي.

وعندما احتلت إسرائيل قطاع غزة في عام 1956، وفي أعقاب العدوان الثلاثي، تم تشكيل مجلس جديد لبلدية غزة، برئاسة السيد/ رشدي الشوا، ثم أعيد تشكيله بقرار أصدره الحاكم العام للإدارة المصرية في 23 سبتمبر/ أيلول 1957، وقبل رشدي مسؤولية بلدية غزة وساعد في إنقاذ حياة الناس، وتأمين الغذاء، والأمن، وغيرها من الاحتياجات لسكان مدينة غزة.

توفي رشدي الشوا في لندن يوم 5 ديسمبر/ كانون الأول 1965، ونقل جثمانه إلى غزة من قبل الأمم المتحدة عبر بيروت. وفي غزة، عقدت جنازة رسمية وطنية له في 9 ديسمبر 1965.