header
الثلاثاء 11- ربيع الثاني- 1440 هجرية الموافق 18-ديسمبر- 2018 م
slider
 
 
رؤساء البلدية السابقين -
 

م. رفيق مكي من الفترة ما بين 2008 وحتى 2014

 
 

ولد المهندس رفيق سالم مكي، سنة 1959، وحصل على درجة البكالوريوس في الهندسة المدنية من جمهورية مصر العربية، عمل بعدها في بلدية غزة لمدة 6 سنوات، ثم انتقل للعمل بعد ذلك في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" لمدة 16 سنة.
تدرج المهندس مكي في نقابة المهندسين وعلى مدار 18 عام من عضو مجلس إدارة إلى أمين سر النقابة إلى نائب النقيب إلى نقيب المهندسين. وشغل ولا يزال حالياً مناصب في عدد من الجمعيات والمؤسسات الخيرية.
ومثل مكي نقابة المهندسين في كثير من المؤتمرات العربية والدولية، كما ترأس العديد من اللجان في مجال الهندسة. تم تعيينه رئيساً لبلدية غزة ومجلسها البلدي من وزارة الحكم المحلي في آذار/  مارس 2008، في وقت كانت تعصف بالبلدية أزمات كبيرة بفعل الحصار المفروض على قطاع غزة.
جاء تعيين هذا المجلس في 2008 والكل يحدوه الأمل في أن يتمكن من إيجاد الحلول المناسبة لمشاكل البلدية ووضع حد لمعاناة سكان مدينة غزة نتيجة نقص خدماتها.
وفي يوم استلام المجلس الجديد لمهام عمله في 22 مارس 2008، وعد المهندس مكي خلال لقائه بمدراء البلدية ، بأن يبذل كل الجهود لوضع الحلول اللازمة لكافة مشاكل البلدية بالسرعة الممكنة.
وشهدت مدينة غزة في عهد المهندس مكي طفرة في المشاريع التطويرية، والخدمات المقدمة إلى المواطنين، رغم اشتداد الحصار وتفاقم الأزمات في قطاع غزة.
وتمكن المجلس البلدي في عهده من تفكيك الأزمة التي كانت تعصف بكل مرافق البلدية وخدماتها خلال العامين الأولين، وخطى خطوات ثابتة وفق استراتيجية مدروسة نحو تطوير خدمات البلدية والنهوض بمدينة غزة، من كافة النواحي، في محاولة للوصول إلى مصاف البلديات المتقدمة.
وعملت إدارات البلدية المختلفة على وضع خطط تفصيلية وأخرى تطويرية ونفذت مشاريع تطويرية وخاصة في صيانة الطرق وافتتاح الطرق الرئيسية المتوقفة بفعل الحصار مثل شارع النصر وشارع البحر (الرشيد)، وتطوير شارع الشهداء وسط المدينة، إضافة إلى تطوير شارع الرياض (النزاز) في حي الشجاعية، وشارع الشمعة في حي الزيتون.
وأشرف المجلس البلدي على حفر 23 بئرًا للمياه في مدينة غزة، خلال عهد المهندس مكي، للتغلب على مشكلة نقص المياه، ليرتفع بذلك عدد الآبار إلى 65 بئرًا يعمل في ذلك الوقت، وأعادت تأهيل شبكات الصرف الصحي ومصافي الأمطار وتأهيلها وسحب الحفر الامتصاصية والسيطرة على طفح المياه العادمة.
وشن جيش الاحتلال في تلك الفترة، عدوانين منفصلين على قطاع غزة، الأول أطلق عليه اسم (معركة الفرقان) في 27 ديسمبر عام 2008، استمر مدة 22 يومًا، ما أسفر عن سقوط مئات الضحايا والجرحى إلى جانب تدمير البنية التحتية بشكل كبير، وتضرر مرافق البلدية، والثاني عرف بـ"حجارة السجيل"، والتي بدأت في 14 نوفمبر عام 2012، واستمر مدة 8 أيام.
ورغم خطورة الأوضاع خلال العدوانين، إلا أن طواقم البلدية وفي مقدمتها رئيس البلدية آنذاك م. رفيق مكي، واصلت عملها على أكمل وجه في ظل الظروف الصعبة وتحت النيران، لايصال كافة الخدمات للمواطنين، والتخفيف من أزمات المياه والكهرباء في أيام العدوان وفتح بعض الطرق التي اغلقت بفعل الركام الناجم عن القصف الإسرائيلي للمباني في مدينة غزة.
وتبنى رئيس البلدية سياسة الباب المفتوح أمام المواطنين الراغبين في مقابلته وأعضاء المجلس البلدي. وتلقى المكتب طلبات المواطنين وشكاويهم، وعمل على حل كافة الاشكالات العالقة.