header
الثلاثاء 1- ذو القعدة- 1438 هجرية الموافق 25-يوليو- 2017 م
slider
 
 
 
 

أحياء ومناطق مدينة غزة

 
أحياء مدينة غزة
 

تتكون مدينة غزة من 20 حياً ومنطقة سكنية معتمدة لدى المجلس البلدي، إضافة إلى مخيم للاجئين الفلسطينيين، وهي كالتالي:

 

البلدة القديمة:

 
 

تتوسط البلدة القديمة مدينة غزة الحالية كتلة عمرانية تختلف في نسيجها عن باقي المدينة، وتشكل البلدة البالغ مساحتها نحو 0.703 كيلو متر مربع، جزءًا رئيسيًا من نواة المدينة.

ورغم تجانس أجزاء البلدة القديمة، إلا أنه يمكن من الناحية الطبوغرافية والتاريخية تقسيمها إلى جزئين: الأول نواة غزة التي كانت محاطة بسور، وهو ما يسميه سكان المدينة "غزة القديمة"، نتيجة لعلوها عن محيطها من الجهات الأربعة، وهي مستديرة الشكل تقريبا، والثاني هي الأجزاء التي تم التوسع فيها خارج السور وهي بنفس المساحة تقريبا.

ونظرًا لأهمية موقعها وتاريخها. تعتبر المدينة القديمة بأسواقها مركزًا تجاريًا هامًا لجميع أنحاء قطاع غزة، وكذلك للزوار من خارج القطاع، حين كان ذلك ممكنًا، حيث توجد بها الأسواق والمحاور التجارية الرئيسة مثل: سوق شارع عمر المختار والقيسارية وسوق الزاوية وسوق السروجية وسوق الموظفين وشارع الوحدة وشارع فهمي بك وشارع الكمالية وشارع البوسطة وميدان فلسطين وغيرها من الأسواق المجاورة، إضافة إلى العديد من المرافق والمؤسسات التي تعجل منها ذات أهمية كبيرة، حتى درج عند الغزيين تسميتها "البلد" نظراً لامكانية قضاء معظم حاجاتهم عند الذهاب إليها.

وتتكون البلدة القديمة من أجزاء من حيي الدرج في الشمال (المعروف أيضًا باسم الحي مسلم) والزيتون في الجنوب.  وتعود مُعظم المباني إلى العصر المملوكي أو العصر العثماني وبُنيت على بعض المباني القديمة.

 
 
صورة جوية مبين عليها المحاور المؤدية الى المدينة القديمة
باب المنطار
4
باب الخليل
3
باب عسقلان
2
باب عسقلان
1
باب الخلاية
8
باب ميماس
7
باب البحر
6
باب الداروم
5
 
 
     
صورة جوية مبين عليها البلدة القديمة بغزة و أحيائها
حي الشجاعية
-4
حي التفاح
-3 حي الدرج -2 حي الزيتون -1
   
         

حي الدرج:

 

يقع حي الدرج وسط مدينة غزة، وتبلغ مساحته 2432 دونم، أي بنسبة 8,8% من جملة مساحة المدينة, وتعود تسميته إلى الحقبة العثمانية حيث سمي بذلك نسبة إلى التدرج في طبوغرافية هذا الحي، وكان يسمى سابقاً "حى بنى عامر" نسبة لقبيلة بنى عامر العربية التي سكنته مع بداية الفتح الإسلامي ثم حي "البرجلية" نسبة للمحاربين المدافعين عن أبراج المدينة في العصر المملوكي.

ويضم الحي العديد من الحارات منها السيد هاشم, والسدرة, وقرقش, والفواخير, وبني عامر. وبلغ عدد سكانه (عام 2015)، حوالي 52 ألف نسمة.

ويحتل الحي قلب المدينة القديمة التجاري والعمراني، وتميز بأسواقه القديمة، ومنها "سوق القيسارية" الذي ما زال ماثلاً حتى اليوم، و"خان الكتان" المندثر و"سوق الغلال" الذي ما زالت أجزاء من آثاره باقية حتى اليوم. أما منازله الأثرية وأحياؤه فما زال بعضها يحتاج إلى الترميم حتى اليوم، فكانت شوارعه مسقوفة يطلق عليها "السباط" مثل سباط المفتي الذي أزيل في الستينات من هذا القرن.

 وكان -وما زال إلى الغرب من هذا الحي- وبالقرب من سفحها الغربي يوجد "حارة الفواخير" التي اشتهرت بصناعة الفخار، وبهذا الحي أنشأ المسلمون العديد من المساجد والزوايا والحمامات والمدارس والمكتبات، ومن أهمها الجامع العمري الكبير، ويقع وسط المدينة بحي الدرج.

 
 
الفخار
 
المسجد العمري
 

ومن مساجد هذا الحي الأثرية مسجد الشيخ خالد، ومسجد الشيخ زكريا، ومسجد الوزيري، والزاوية الأحمدية، وجامع السيد هاشم الذي يعتقد بأن السيد هاشم جد الرسول صلى الله عليه وسلم مدفون فيه، والراجح أن المماليك هم أول من أنشأه، وقد جدده السلطان العثماني عبد المجيد سنة 1266 هجري وعمره المجلس الإسلامي الأعلى بعدما خربته قنبلة أثناء الحرب العالمية الأولى. كما كانت بهذا الحي حمامات مثل حمام السوق وحمام العسكر، لكنها اندثرت.

 
 
مسجد السيد هاشم
 

ومن أهم بناياته الأثرية الماثلة حتى اليوم، قصر الباشا أو ما عرف بقصر "آل رضوان" والذي يطلق عليه خطأ "قلعة نابليون" بجوار مدرسة الزهراء الثانوية للبنات حالياً ذات النمط العمراني وأسلوب البناء الذي يتألف من طابقين بهما غرف ذات شبابيك لا توحي وظيفياً بقلعة عسكرية، وقد تم بناء هذا القصر في الفترة العثمانية يوم كان أمراء غـزة من آل رضوان يحكمون المدينة في بداية الفترة العثمانية وحتى القرن السابع عشر تقريباً كما يبدو من حجارته ذات النقوش والزخارف الإسلامية النباتية والهندسية، وبعضها التي ربما نقلت من بناءات مندثرة كتلك التي نقش عليها أسود ربما تعود لأيام الظاهر بيبرس الذي اتخذ من نقش الأسد رمزاً له سنة 1260-1277م أما نابليون بونابرت فقد اتخذ من هذه البناية مقراً له لعدة أيام أثناء غزوه لمدينة عكا سنة 1799م .

ويوجد به مركز للرعاية الأولية الحكومية (مركز شهداء الدرج الصحي), ومركز رعاية الأسرة التابع لجمعية اتحاد الكنائس, ومستشفى الخدمة العامة التابع لجمعية الخدمة العامة, ومركز الأطراف الصناعية التابع لبلدية غزة, ومجمع الصحابة الطبي التابع لجمعية الصحابة, ومركز سان جون لطب وجراحة العيون التابع لجمعية ماريوحنا للعيون, ومركز الرضوان التابع لجمعية الايدي الرحيمة, كما يتواجد بالحي العديد من لمدارس الحكومية والتابعة لوكالة الغوث والخاصة وعلي كافة المراحل.

 

حي الشجاعية:

 

من أكبر أحياء مدينة غزة، ويقع إلى الشرق مباشرة من المدينة التلية القديمة، وتبلغ مساحته الاجمالية حوالي 14305 دونمات.

ويضم حي الشجاعية 4 مناطق سكنية وهي:
- التركمان (2895 دونم)، ويبلغ عدد سكانها (عام 2015)، نحو 54 ألف نسمة.
- التركمان الشرقية (3700 دونم)، وتمتاز بأنها أراضي زراعية، ولا يوجد فيها الكثير من المباني.
- الجديدة (2760 دونم)، ويبلغ عدد سكانها (عام 2015)، نحو 57 ألف نسمة.
- الجديدة الشرقية (4950 دونم).

بُنى حي الشجاعية خارج أسوار مدينة غزة التلية، وعند نهاية سفوحها، خلال عهد الأيوبيين، يسكنه أكثر من 110 ألف نسمة (عام 2015)، وازدهر في الحقبة المملوكية. ويعمل معظم سكانه في صناعات خفيفة مثل الخياطة والزراعة وغيرها.

وتعود تسمية حي الشجاعية إلى الشهيد "شجاع الدين الكردي" الذي استشهد في إحدى المعارك بين الأيوبيين والصليبيين سنة 637 هجري/1239 ميلادي، حيث انتصر فيها المسلمون وكانت بعد معركة حطين.

ويمتاز الحي بأنه منطقة تجارية فيها كل الأشكال التجارية والورش، وفيه أكبر سوق متخصص في الملابس والسلع المنزلية بالمدينة، وهو "سوق الشجاعية" الواقع عند مدخل الحي من المدينة القديمة، ومن أهم أسواقه أيضا سوق الجمعة الذي يوجد به "سوق الحلال" الذي يرتاده تجار الاغنام والابقار.

وفي حي الشجاعية أيضًا مقبرتان (القديمة والشهداء)، وبه أكبر منطقة صناعية في غزة، وبه معبر المنطار التجاري، وتضم العديد من الهياكل القديمة والمساجد.

ومن أهم معالم هذا الحي الكبير جامع "أحمد بن عثمان" أو ما يسميه أهل المدينة بالجامع الكبير محتلا قلب الحي السكني والتجاري، وفي هذا الجامع قبر "يلخجا" من مماليك السلطان، و"الظاهر برقوق" الذي كان نائباً لمدينة غـزة عام 849 هجري، وتوفي سنة 850 هجري ودفن بالجامع.

وللجامع الكبير عدة حجارة تأسيسية تكشف عما حدث له من هدم وترميم بتداءً من القرن التاسع الهجري وحتى منتصفه، وهو غني بنقوشه وحجارته المزخرفة خاصة تلك التي تزين مئذنته.

 
 
مسجد أحمد بن عثمان
 

ومن مساجده مسجد "الهواشي"، و"الشيخ مسافر"، و"السيدة رقية"، و"الدار قطني"، وجامع "الطقز دمري"، -دمر خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، صيف العام 2014، بشكل كامل-، وتقع إلى الشرق من هذا الحي مقبرة التونسي أو مقبرة التفليسي، وفيها أضرحة للعديد من الشهداء وأولياء الله الصالحين.

ومن آثار هذا الحي الجميلة "جامع المحكمة" –الذي دمر في القصف الإسرائيلي العنيف على الحي في عدوان عام 2014- وقد كان به مدرسة لها أهميتها، كما جاء على نقش أعلى عتب بابه الشمالي المغلق.

وشهد هذا الحي اجتياحات متكررة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، وتعرض لدمار كبير جدًا في العدوان الإسرائيلي صيف العام 2014، وارتكبت فيه العديد من المجازر بحق عائلات بأكلمها.

 
 
صورة توضح الدمار الهائل بحي الشجاعية
 

حي التفاح:

 

أحد الأحياء المدينة الواقعة إلى الشمال من تلة غـزة القديمة، وتبلغ مساحت 2843 دونم، ويبلغ عدد سكانه (عام 2015) نحو 37 ألف نسمة.

سمي حي التفاح بهذا الاسم لكثرة مزارع التفاح التي كانت تسحر أعين زائريها بزهرها الثلجي اللون ورائحتها التي كانت تزكم الأنوف، وقد أطلق عليه قديماً "حكر التفاح"، وكان به خان يسمى "خان حكر التفاح".

ومن أهم معالم هذا الحي الأثرية مسجد "الأيبكي"، وفيه قبر ينسب إلى الشيخ "عبد الله الأيبكي"، من مماليك "عز الدين أيبك" وهو الأمير أيبك التركماني زوج "شجرة الدر" مؤسسة دولة المماليك البحرية، وبالمسجد بلاطة رخامية تعود لسنة 751 هجرية.

ومن آثار الحي الإسلامية الهامة جامع "علي بن مروان" والذي يعود بناؤه لعام 715 هجرية حيث دفن به الشيخ علي كنواة لمقبرة الشيخ "علي بن مروان"، وكانت إلى الشمال من هذا الحي مقبرة لشهداء الحروب الصليبية يتوسطها ضريح الشيخ "سعد الدين بشير" الذي توفي سنة 649 هجري، وبالقرب منه كان ضريح الشيخ المجاهد الحاج "عز الدين حسن بن عمر بن عيسى" الذي ارتقى أثناء جهاده في عسقلان سنة 645 هجري وآخرون. والى الشرق منها ما تزال مقبرة "الدررية" أو مقبرة "التمرتاشي" نسبة إلى الشيخ "محمد التمرتاشي الغزي"، والمتوفى سنة 1004 هجرية، ويقال أن "الدررية" جماعة نزلوا بالقرب منها .

 
 
مسجد علي بن مروان
 

ومن المعالم التاريخية منطقة المشاهرة التي تعود في تسميتها لتلك القبيلة العربية المسلمة قبيلة "المشاهرة" التي هي بطن من "بني زريق" وهم بدورهم فرع من بني "ثعلبة بن طي" القحطانية والتي لا يزال هذا الحي أو الضاحية يحمل اسمهم.

ويقع أيضاَ في هذا الحي مقبرة الحرب العالمية الأولى على الطريق المؤدي إلى قرية جباليا، واستولى على مساحة الأرض هذه المندوب السامي البريطاني، حيث تم دفن نحو من خمسة آلاف جندي من قتلى جنود الحلفاء على أيدي العثمانيين الأتراك وهم يدافعون عن مدينة غـزة، وقد دارت ثلاثة معارك ضارية كادت تطيح بالإمبراطورية البريطانية وقتل معظمهم حول "تل المنطار". والى الشمال من المقبرة دفن الجنود الأتراك دون أن يوضع عليهم شواهد تفصح عن أسمائهم. والى الشرق منها تم دفن بعض جنود وحدات قوات الطوارئ الدولية من الكنديين والهنود في الفترة الواقعة ما بين عامي 1957-1967م .

يوجد في حي التفاح مركزان صحيان للرعاية الأولية الحكومية، هما: عيادة الصوراني وعيادة الحرية, ومركز صحي يتبع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، ومركز حيفا التابع لجمعية الصلاح الإسلامية. ويوجد في الحي أيضًا العديد من المدارس والمساجد منها مسجد علي ابن مروان الأثري, القعقاع- الجولاني.

 

حي الزيتون:

 

أكبر أحياء مدينة غزة من حيث المساحة (نحو 9156 دونم) وثاني أكبرها من حيث عدد السكان البالغ نحو 78 ألف نسمة، (عام 2015)، ويقع في قلب المدينة التلية القديمة، ويحتل نصفها الجنوبي تقريباً (جنوب شارع عمر المختار).

سمي حي الزيتون بهذا الاسم لكثرة أشجار الزيتون التي ما زالت تغطي معظم أراضيه الجنوبية حتى اليوم، رغم ما دمره الاحتلال الإسرائيلي في اجتياحاته المتكررة للمنطقة.

وكان الحي القديم يمثل الجزء المكمل لحي الدرج تجارياً وسكنياً قبل الحرب العالمية الأولى عندما كانا يمثلان كتلة عمرانية واحدة قبل شق شارع "جمال باشا" إبان الحرب الأولى، والذي سمي فيما بعد وفي الثلاثينات من هذا القرن باسمه الحالي "شارع عمر المختار" لذا فقد كان فيه العديد من الأسواق مثل "سوق السروجية" التي وصفها "أوليا جبلي" سنة 1649م بأنها رائجة وسوق النجارين … الخ.

 
 
مسجد الشمعة
 

ويوجد في هذا الحي العديد من بيوت الله الأثرية كجامع الشمعة الذي اندثرت معالمه القديمة، وقصف في العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، صيف العام 2014، ومسجد "العجمي"، وجامع "كاتب الولاية" الذي ما زال يحتفظ بتراثه القديم وخاصة مئذنته التي جاء على أسفلها كتابة تعود لسنة 735م نقشت على بلاطة رخامية في سطرين كما يلي: "بسم الله الرحمن الرحيم، أمر بعمارة هذه المئذنة مولانا المقر الأشرفي السيفي أفنان العلاني نائب السلطنة الشريفة بغزة المحروسة إبتغاءً لوجه الله تعالى في مستهل ذي الحرام سنة خمس وثلاثين وسبعمائة".

 
 
مسجد كاتب ولاية
 

ويتوسط الكتابة هذه رنك دائري مركب يتألف من مقلمه أسفلها كأس في الوسط، وأسفله زهرة السوسن، ثم جرى ترميمه وإعادة بنائه على يد أحمد بك كاتب الولاية في عهد السلطان العثماني مراد سنة 925 هجري كما جاء على بلاطة رخامية أعلى عتبة الباب الرئيسي للجامع.

وكانت عند الطرف الجنوبي لهذا الحي مقبرة يطلق عليها "تربة الشهداء" يتوسطها أعمدة رخامية نقشت عليها أسماء العديد من الشهداء الذين استشهدوا في الحروب ضد الغزاة وهم يدافعون عن المدينة، لذا كان يطلق عليه أحياناً وحتى اليوم "حارة العواميد"، ومن آثار هذا الحي الدينية أيضاً كنيسة "بيرفوريوس" والتي بنيت في القرن الخامس الميلادي، كما جاء على بلاطة صغيرة أعلى عتبات باب الكنيسة، وفيها قبر الأسقف "بيرفوريوس" السابق ذكره.

 

حي الصبرة:

 

أحد أحياء مدينة غزة، يقع إلى الغرب مباشرة من تلة غزة القديمة، ويبلغ عدد سكانه (عام 2015)، حوالي 36 ألف نسمة, وتبلغ مساحته 1516 دونم. وتعود تسمية حي الصبرة بهذا الاسم، نسبة إلى انتشار الصبّير (الصبر) في هذه المنطقة.

 

ويوجد بالحي مركز رعاية أولية حكومية, ومركز الصبرة الصحي التابع لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" الذي أنشئ عام 1989، بدعم من الحكومة الفنلندية, ومن عائلاته: الخور والداعور وآل أبو عصر وآل الجعل وأل العيماوي وصبره ودغمش وشحيبر والديري, وقلجة.

 

حي الرمال:

 

يعد أحد أرقى أحياء مدينة غزة، وأكبرها مساحة، بُنى في ثلاثينات وأربعنيات القرن الماضي. ويعتمد المجلس البلدي حي الرمال كمنطقتين سكنيتين:

: الرمال الشمالي
يمتد من بداية حي الشيخ رضوان (الشارع الأول) إلى شارع المختار، وتبلغ مساحته 2373 دونم، ويقطنه حتى عام 2015 نحو 37 ألف نسمة
: الرمال الجنوبي
يمتد من شارع عمر المختار إلى بداية حي تل الهوى، وتبلغ مساحته 2765 دونم، ويقطنه (عام 2015) نحو 26 ألف نسمة.

وامتد العمران في الحي بعد الحرب العالمية الأولى، حيث كان حي الرمال الذي يضج بالحركة كان قبل أعوام كثبان رملية لا حياة فيها، ومن هنا جاءت تسميته بـ"الرمال".

وشجع على إقامة هذا الحي، الذي تبلغ مساحته 5138 دونم، مد طريق مرصوف لأول مرة يصل المدينة القديمة بالبحر في عشرينات القرن الماضي، ثم بناء سجن غـزة المركزي "بناية تيجارت" على يد الاحتلال البريطاني في الثلاثينات من ذات القرن، وبدأ العمران بعد ذلك، نتيجة لازدياد عدد السكان وتشجيع الإدارة المصرية في الخمسينات عندما وزعت أراضيه على الموظفين للسكن فيه، حتى بلغ أوج ازدهاره في الستينات، حيث امتدت الطرق الإسفلتية، وبني المجلس التشريعي، والمدارس، ودور السينما.

 
سينما النصر
 

ويصل تعداد حي الرمال (عام 2015)، نحو 64 ألف نسمة، وذلك حسب تقديرات دائرة الإحصاء المركزية لشهر مارس/ آذار عام 1996، حتى بات تقسيم هذا الحي إلى قسمين، الرمال الشمالي، شمال الطريق الرئيسي -شارع عمر المختار- الواصل للبحر، والرمال الجنوبي إلى الجنوب منه.

 

حي تل الهوى:

 

أحد أحياء مدينة غزة الجديدة، وبرزت فيه العمارة بعد قدوم السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة عام 1994، حيث أقيمت أغلب المؤسسات الحكومية في هذا الحي. وأطلقت الحكومة الفلسطينية بعد سيطرة حركة المقاومة الإسلامية "حماس" على قطاع غزة، على هذا الحي اسم "تل الإسلام".

وتبلغ مساحة الحي 751 دونمًا، ويبلغ عدد سكانه (عام 2015)، نحو 58 ألف نسمة.

 

حي الشيخ عجلين:

 

يقع الحي بالقرب من الطريق الساحلي، وعلى ربوة عالية أشبه بالجرف إلى الجنوب الغربي لمدينة غـزة، وتبلغ مساحته 2227 دونم، ويقطنه عام 2015، نحو 15 ألف نسمة.

وأطلق عليه هذا الاسم نسبة إلى "الشيخ عجلين" السابق الذكر. ومن أهم آثار هذه المنطقة، أرضية من الفسيفساء تقع فوق تلة "بطشان"، اكتشفت عن طريق الصدفة في صيف عام 1966، وتقع إلى الشمال من ضاحية "الشيخ عجلين" وهي أرضية لكنيسة غـزة بيزنطية مزدانة بالعديد من الحيوانات والأسود والنمور والزرافات.. الخ، وجاء داخل دائرة -ميدالية- تتوسطها ما ترجمته: (نحن تاجرا الأخشاب مناموس وايزورس أبناء ايزيس المباركة أهدينا هذه الفسيفساء قرباناً لأقدس مكان عن شهر لوس من عام 569) أي بما يصادف عام 508/509 ميلادية وفقاً للتقويم الغزّي.

ودمرت طائرات الاحتلال الحربية، مسجد الشيهد خليل الوزير المعروف بـ"مسجد الشيخ عجلين"، -أكبر مساجد الحي- بشكل كامل، والذي يضم مستوصفًا طبيًا أيضًا، وذلك خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، صيف العام 2014.

 
 
مسجد الشيخ عجلين قبل قصفه
 
 
مسجد الشيخ عجلين بعد قصفه
 

حي النصر:

 

أحد أحياء مدينة غزة، الممتدة من حي الرمال جنوبًا إلى حي الشيخ رضوان شمالاً، ومن مخيم الشاطئ غربًا إلى الدرج شرقًا، وتبلغ مساحته 2044 دونمًا، ويسكنه عام 2015، نحو 58 ألف نسمة.

وكن الحاكم العام قد أعلن في يوليو/ تموز 1959، في الذكرى الثالثة لاستشهاد مصطفى حافظ، وأثناء حفل خاص بذكرى عدد من الشهداء، نظمه مجلس بلدية غزة في حديقتها العامة (المنتزه)، عن تبرع الحكومة المصرية بـ 40 ألف جنيه لإنشاء 5 عمارات سكنية على أرض حكومية مساحتها 80 دونما شمالي محلة الرمال مع تعبيد الطرق الموصلة لها وتزويدها بالمياه والكهرباء وذلك لإسكان أسر الشهداء فيها.

وأعلن نائب رئيس البلدية آنذاك الحاج راغب العلمي، عن تبرعه بـ 30 ألف جنيه لإقامة مستشفى ومسجد ومدرسة في هذه المنطقة أو الحي الجديد الذي أطلق عليه في حينه "مدينة نصر لأبناء الشهداء" ، ولا يزال حتى اللحظة يعرف بحي النصر وينتهي شمالاً بمنطقة الشيخ رضوان.

وافتتح الحاكم المصري يوسف العجرودى، في الذكرى الخامسة للانسحاب الإسرائيلي - أو أعياد مارس كما سميت عام 1962، أبنية مدينة نصر ووزع عقود تمليك 40 شقة سكنية في 5 عمارات أقيمت هناك، وامتد العمران بعد ذلك في هذه المنطقة حيث وزعت الحكومة قسائم للبناء.

 

حي الشيخ رضوان:

 

يمتد حي الشيخ رضوان من الشارع الأول إلى الشارع الثالث شمالاً، ومن شارع النصر غرباً إلى مخيم جباليا شرقاً ويقع الحي على بعد 3 كيلومتر (1.9 ميل) شمال البلدة القديمة.

وتعود تسميته وفق سكان الحي القدامى، نسبة لرجل صالح اسمه رضوان، ورث هذه الأرض عن والده ودفن فيها، وهو أخ الشيخ عجلين الذي سمي أيضا حي الشيخ عجلين باسمه .

وأقيم مشروع حي الشيخ رضوان في شمال مدينة غزة، من أجل تفريغ معسكر الشاطئ وإعادة إسكان اللاجئين الذين هدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي بيوتهم وذلك بالمرحلة الأولى، أما في المرحلة الثانية فمن يريد الانتقال إلى الشيخ رضوان من سكان معسكر الشاطئ، عليه أن يقوم بهدم بيته، ليتسلم بدلا منه، وكان يقصد من هذا المشروع إعادة توطين اللاجئين وإنهاء قضيتهم كلاجئين، ولكن هذه المحاولة باءت بالفشل.

وبدأ العمل في مشروع الشيخ رضوان في بداية عام 1973، على عدة مراحل، فلم يقبل عليه السكان في بداية الأمر، على اعتبار أن هذه العملية تضر بقضيتهم كلاجئين، إلا أنه ونتيجة للتزايد السكاني وبقاء المنزل الذي استلمه رب الأسرة في سنوات الخمسينات كما هو، في حين كان يتجاوز عدد أفراد الأسرة في بعض المنازل المكونة من غرفتين نحو 20 فردا فكان من الصعب العيش في هذه المساكن، ومن هنا كان الانتقال إلى السكن في مشروع الشيخ رضوان.

وفي بداية الأمر، رفضت بلدية غزة تقديم الخدمات للسكان القلائل الذين سكنوا المشروع، إلا أنه في مرحلة لاحقة 1975-1976 أقيم المشروع رقم (أ) وقامت سلطات الاحتلال ببناء البيوت، وكان كل بيت يتكون من غرفتين ومطبخ وحمام صغير، ثم عدلت سلطات الاحتلال سياستها واتبعت خطة ابن بيتك بنفسك، فاكتفت بتقديم الأرض، ويقوم رب البيت بالبناء وفقاً لما يريد هو، فكان يعطى لرب العائلة ربع دونم (250 متراً مربعاً) لإقامة بيته عليه.

وانتهى مشروع الشيخ رضوان (أ) عام 1978 ويضم نحو 1000 وحدة سكنية وسوقاً مركزياً ومدرسة ومسجداً ومستوصفاً.

 
 
حي الشيخ رضوان
 

وفي أكتوبر 1978، بدأ العمل في مشروع الشيخ رضوان (ب) وهو امتداد إلى الشرق والشمال من المشروع السابق، فقد تم توزيع 1100 قطعة أرض، مساحة كل منها ربع دونم، تعطى لعائلتين وبذلك يكون المشروع كافياً لاستيعاب 2200 عائلة.

ويعتبر هذا المشروع امتداداً لضاحية النصر والرمال الشمالي. وفي أواخر الثمانينات وأوائل التسعينات، اكتمل مشروع الشيخ رضوان وبالذات في الناحية الشرقية. كما أقيم مشروع بناء عمارات سكنيه تسير بانتظام، في شارع صلاح خلف الحد الشمالي للمدينة، وغطى العمران معظم حي النصر والرمال الشمالي. وقد وصلت مساحته إلى 1029 دونم - وعدد سكانه (عام 2015)، إلى 51 ألف نسمة.

 

مدينة العودة (المقوسي):

 

أحد المدن السكنية الجديدة في مدينة غزة، وبرزت فيه العمارة بعد قدوم السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة عام 1994، وتقع بين نطاق حيي النصر والشيخ رضوان شمال مدينة غزة.

وتبلغ مساحة المدينة السكنية نحو 711 دونمًا، ويبلغ عدد سكانه (عام 2015)، نحو 3640 نسمة.

 

مخيم الشاطئ للاجئين الفلسطينيين:

 

يقع المخيم المعروف بـ"معسكر الشاطئ" على شاطئ بحر غزة، من الجهة الشمالية وإلى الشمال الغربي من المدينة، ويبعد عن وسط المدينة حوالي 4 كم, بلغت المساحة عند الإنشاء حوالي 519 دونماً ووصلت إلى 813 دونماً في العام (2015) .

 
مخيم الشاطئ
 
مخيم الشاطئ قديما
 

عاش اللاجئون أولا في خيام وتلقوا مساعدات من منظمات إغاثة مثل اللجنة الدولية للصليب الأحمر. ثم وفرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) لاحقا مساكن طينية بدلا عن الخيام في أوائل الخمسينات، ثم وفرت مساكن إسمنتية بأسقف الأسبست في الستينات. ويتم اليوم تشييد مساكن أسمنتية، يتكون بعضها من طابقين أو ثلاثة.

في 1971، دمرت سلطات الاحتلال أكثر من 2000 مسكنا لتوسيع الطرقات لأسباب أمنية، واضطر 8000 لاجئ لمغادرة المخيم إلى مشروع الإسكان القريب في الشيخ رضوان.

وبلغ عدد السكان المقيمين داخل المخيم 63381 نسمة، في ذلك الوقت، أما المقيمون خارجه فحوالي 45835 نسمة وهم اللاجئون المسجلون لدى الوكالة عام 1995 والذين تعود أصولهم إلى أسدود والمجدل وحمامة ويافا والجورة وغيرها .

وتقلص عدد السكان بعد خروج الآلاف منهم للسكن في مشاريع التوطين مثل مشروع الشيخ رضوان وكان الشرط الأساسي للحصول على منزل في المشروع هو أن يقوم المواطن بتسليم منزله في المخيم. وهناك بعض المؤسسات الاجتماعية والثقافية مثل مركز خدمات ورعاية الشباب التابع للوكالة ومركز الصحة السويدي وعيادة التوليد والجمعية الإسلامية التي تهتم بنشر الثقافة الإسلامية.

ويبلغ عدد سكان المخيم (عام 2015)، إلى نحو 44 ألف نسمة.

ودمرت طائرات الاحتلال الحربية في العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، صيف العام 2014، مسجد السوسي أحد أبرز مساجد مخيم الشاطئ.

 
مسجد السوسي
 

البلاخية:

 

تقع البلاخية على بعد 6 كيلو متر تقريبًا شمال غرب مدينة غزة القديمة ويغطي مساحة تقدر بكيلو متر مربع تشمل الجزء الشمالي الغربي من مخيم الشاطئ للاجئين والمنطقة الساحلية المجاورة له والمعروفة باسم منطقة المشتل حتى حدود الشارع الذي يربط منطقة الشيخ رضوان بشارع البحر.

 
 
 
البلاخية

لقد أظهرت نتائج التنقيبات في الموقع عن ما يأتي:

وجود طبقات أثرية تشمل معظم المراحل التاريخية حتى مرحلة السيطرة البيزنطية.
أثبتت التنقيبات الأثرية أن موقع البلاخية قد امتد وتوسع باتجاه الشمال.
العثور على عدد من المنازل والمباني بعضها مبلط بالفسيفساء تعود لمرحلة السيطرة الرومانية.
العثور على منزل لأحد الأثرياء ضمن أقدم طبقة أثرية.
العثور على بئر لمياه الشرب، بني من الحجر الرملي المهندم.
العثور على أرضيات فسيفسائية مبلطة بقطع فسيفسائية من الرخام الملون.
 
 
صور للفسيفساء

 

 

: حي المرابطين
يقع ضمن نطاق مدينة غزة، وتبلغ مساحته 106 دونمات، ولا توجد احصائيات وارقام دقيقة لأعداد السكان في هذا الحي الحديث
 

منطقة توسعة النفوذ شرق شارع صلاح الدين:

تبلغ مساحته 4290 دونم.

 

منطقة توسعة النفوذ غرب شارع صلاح الدين:

تبلغ مساحته 7600 دونم.

 
لمشاهدة الجدول التفصيلي لعدد السكان في مدينة غزة الرجاء الضغط هنا