header
الجمعة 1- رمضان- 1438 هجرية الموافق 26-مايو- 2017 م
slider
 

 

 
 

ملخص عن نشــأة البلدية

 

أنشئت بلدية غزة عام 1893، وكان أول رئيس مجلس بلدي في مدينة غزة الحاج/ مصطفى العلمي وآخر من تولى رئاسة المجلس في العهد العثماني السيد/ سعيد الشوا، الذي انجز المستشفى البلدي الذي أصبح فيما بعد داراً لبلدية غزة حتى يومنا هذا.

وتوالت على مدينة غزة عدة مجالس بلدية بدأت في عهد الدولة العثمانية في عام 1893 ومروراً بفترة الانتداب البيرطاني بينما 1918-1948 ثم الإدارة المصرية للقطاع ومن بعده الاحتلال الإسرائيلي 1967-1994.

وبعودة السلطة الفلسطينية عام 1994 ولأول مرة في تاريخ غزة، أصدر الرئيس الراحل ياسر عرفات، قراراً بتشكيل مجلس بلدي جديد لإدارة شؤون البلدية، حيث كلف السيد/ عون سعدي الشوا، بتشكيل مجلس بلدي للمدينة يتناسب والمصلحة العامة ومتطلبات المدينة العاجلة، فقام الشوا بتشكيل المجلس بتاريخ 26/7/1994، وهو يعتبر أول مجلس بلدي في ظل سلطة فلسطينية في التاريخ الحديث شكل لمواجهة الأحوال المتردية في البنية التحتية والخدمات.

نجحت البلدية في حمل الأمانة وفي تغيير صورة المدينة التي دمرتها سنوات الاحتلال البغيض بفضل الله أولاً ثم بفضل الجهود المخلصة التي بذلها ويبذلها العاملون في بلدية غزة بدءاً من العامل البسيط وحتى أعضاء المجلس البلدي.

وكان القاسم المشترك الذي يجمع بين هؤلاء جميعاً هو انتماؤهم الحقيقي لهذا البلد المكافح الذي عانى وضحى أكثر من غيره في تصديه ومقاومته للاحتلال الإسرائيلي.

 

تاريخ بلدية غزة

 

ليست هناك سجلات دقيقة محفوظة تبين المجالس البلدية التي تعاقبت على مدينة غزة، قبل الاحتلال البريطاني في السابع من نوفمبر/ تشرين ثان عام 1917. ولكن ثمة تاريخ يؤكد أن أول مجلس بلدي لمدينة غزة، قد شكل عام 1893 دون ذكر رئيسه أو أعضائه.

وشُكل أول مجلس بلدي لغزة، من السيد/ علي خليل الشوا, وفق كبار السن بالمدينة، ثم تلاه الحاج/ سعيد محمد الشوا، الذي اعتبر أول رئيس مجلس لبلدية غزة من سنة 1906 إلى سنة 1917، حيث كان يعمل مع مجلس وهيئة بلدية، كما في صورة رقم (1).

 

 

صورة تذكارية لأعضاء مجلس وهيئة بلدية غزة

 

ويظهر في الصورة التي التقطت عام 1912: من اليمين وقوفاً عبد السلام ميلاد (مفتش بلدية)، الدكتور قسطندي حلبي (طبيب ثاني البلدية)، جميل الشوا، لويجي كنزوفتش (صيدلي البلدية)، الدكتور مصباح (طبيب الصحة للبلدية)، عبد المعطي مبروك (مفتش بلدية)، يوسف ضيا زادة (رئيس مفتشي البلدية). ومن اليمين جلوساً السادة كامل المباشر (أمين صندوق البلدية)، الحاج سعيد الشوا (رئيس بلدية غزة)، فؤاد خليل (باشكاتب البلدية).

واستمر ذلك المجلس طيلة سنوات الحرب العالمية الأولى، كما ثبت من قصاصة جريدة فلسطين التي كانت تصدر في مدينة يافا (صورة رقم 2)، حيث نشرت برقية من الباب العالي إلى رئيس بلدية غزة، الحاج/ سعيد الشوا، مستفسرة عن واقعة ضرب مدينة رفح، بالقنابل من قبل باخرة إيطالية.

واستمر ذلك المجلس طيلة سنوات الحرب العالمية الأولى، كما ثبت من قصاصة جريدة فلسطين التي كانت تصدر في مدينة يافا (صورة رقم 2)، حيث نشرت برقية من الباب العالي إلى رئيس بلدية غزة، الحاج/ سعيد الشوا، مستفسرة عن واقعة ضرب مدينة رفح، بالقنابل من قبل باخرة إيطالية.

 

 

قصاصة من أحد أعداد صحيفة فلسطين

 

 

وأشرف المجلس المذكور برئاسة الحاج/ سعيد الشوا، على إنشاء مبنى أول مستشفى بلدي في مدينة غزة، فوق تل السكن، والمعروف حاليًا بمبنى البلدية الرئيس (مبنى الإدارة)، وذلك في نفس سنة إنشاء المستشفى المعمداني القريب جدًا منه، والذي أنشأته مؤسسة تبشيرية سنة 1904.

وشيد المجلس عدة جوامع ومساجد ومدارس في مدينة غزة، وعمل على ترميم الجامع الكبير، وأدخل المحراث الحديث للمدينة، وساعد أهالي غزة في قضاء حوائجهم.

عهد الانتداب البريطاني :

في عام 1918، اختارت حكومة الانتداب البريطاني الحاج محمود سليمان أبو خضرة، رئيسًا للمجلس البلدي لمدينة غزة، وتولى بعد الاحتلال رئاسة البلدية بأمر من الحاكم العسكري لمدة 3 سنوات.

وكما ورد في سجلات البلدية وفي الجريدة الرسمية في حينه "الوقائع الفلسطينية"؛ فقد ضم المجلس البلدي في ذلك العام:

 

محمود أبو خضرة

رئيساً

محمد علي الجرجاوي

عضواً

إبراهيم ظريفة

عضواً

عبد النور الإفرنجي

عضواً

إبراهيم البربري

عضواً

أحمد رشيد

عضواً

مصطفي العيسوي

عضواً

 

وبعد مرور 6 سنوات على رئاسة أبو خضرة لمجلس غزة البلدي، تم تعيين عضو المجلس عمر الصوراني رئيساً بالنيابة لبلدية غزة في 31/5/1924، وذلك في أوائل عهد الانتداب البريطاني. وعمل الصوراني على مساعدة أهالي مدينة غزة، وتلبية احتياجاتهم.

وأصبح المجلس البلدي يضم كل من:
 

عمر الصوراني

نائباً للرئيس

محمد علي الجرجاوي

عضواً

إبراهيم ظريفة

عضواً

راغب أبو شعبان

عضواً

يوسف العلمي

عضواً

حافظ الترزي

عضواً

الدكتور توفيق حتحت

عضواً

 

وفي بداية عام 1928، قام اللواء الجنوبي بإجراء تعديل على مجلس البلدية، بحيث أصبح يضم :

 

عمـر الصوراني

رئيـساً

راغب أبو شعبان

عضواً

حسـني خـيال

عضواً

محمد الجرجاوي

عضواً

الشيخ حسن الغصين

عضواً

سعيد أبو رمضان

عضواً

 

وفي نهاية العام ذاته، تم تشكيل المجلس البلدي بالانتخاب لأول مرة، حيث أصبح السيد فهمي الحسيني رئيساً للبلدية، وفي 5/5/1928، نجح المحامي فهمي بيك الحسيني في تولي رئاسة بلدية غزة، ومعه 11 عضواً، وكانت تلك المرة الأولى التي يتم فيها تعيين رئيس بلدية بالانتخاب.

 

فهـمي الحسيني

رئيـساً

حسـني خـيال

عضواً

عثمان الغلاييني

عضواً

حافـظ الترزي

عضواً

فـؤاد فـرح

عضواً

سعيد أبو رمضان

عضواً

الشيخ حسن الغصين

عضواً

توفـيق القـرم

عضواً

موسـى البورنو

عضواً

عبد النور الافرنجي

عضواً

راغب أبو شعبان

عضواً

 

وعمل المجلس البلدي على بناء مدينة غزة الجديدة بإنشاء مشروع المياه، وافتتاح مدرسة البلدية للإناث، وإتمام إنشاء المستشفى البلدي، إضافة إلى إنشاء منتزه بلدية غزة، وإنشاء دار جديدة للبلدية في شارع عمر المختار، وبناء سوق كبير ومسلخ للمواطنين.

وكانت ميزانية البلدية في عام 1929 تقدر بنحو 7129 جنيهاً فلسطينياً من الواردات، أما مصروفاتها فبلغت 7265 جنيهاً فلسطينياً.

واستمر هذا المجلس بأعماله والتي كان من أبرزها: توسيع شارع جمال باشا والذي أطلق عليه لأول مرة في عهد هذا المجلس إسم شارع عمر المختار تخليداً لذكرى الثائر الشهيد الليبي عمر المختار، وقد تم ذلك على الرغم من احتجاج قنصل إيطاليا بالقدس آنذاك.

كما قام المجلس ببناء دار البلدية في نفس الشارع وإنشاء حديقة غزة (المنتزه) في حي الرمال وإضاءة المدينة بالكهرباء وإنشاء خزان للمياه في حي بني عامر سنة 1934 سعته 3000 متراً مكعباً.

وفي يونيو عام 1934، بدأت حملة انتخابية في المدينة لتشكيل مجلس بلدي منتخب من الشعب، حيث نشر المرشحون برامجهم الإنتخابية.

وفي 21 أغسطس عام 1934، تم تشكيل المجلس البلدي المنتخب وضم:

 

فهمي الحسيني

رئيساً

عـادل الشـوا

عضواً

رشـدي الشـوا

عضواً

موسى البورنو

عضواً

موسى الصوراني

عضواً

راغب أبو شعبان

عضواً

حافـظ الترزي

عضواً

عبد النور الإفرنجي

عضواً

عبد القادر حتحت

عضواً

عثمان الغلاييني

عضواً

محمد طاهر الريـس

عضواً

الحاج سعيد أبو رمضان

عضواً

 

واتفق المجلس البلدي في عام 1938، على إضاءة المدينة بالكهرباء مع شركة كهرباء فلسطين.

وخرجت مدينة غزة، بعد الحرب العالمية الأولى، مهلهلة متداعية البناء، فقام فهمي الحسيني بشق الطرق وتوسيعها، ومن هذه الشوارع: شارع الإمام الشافعي – شارع السرايا – شارع جمال باشا– وشارع فراس.

وقام الحسيني بتقسيم الأراضي المحيطة بمدينة غزة، التي كانت كثبان رملية وباعها بأسعار زهيدة للمواطنين العرب حتى يمنع الاحتلال البريطاني من منحها للمسوطنين القادمين من الدول الأخرى المدعومين من الوكالة الصهيونية.

وعين الحاج عادل الشوا رئيساً لبلدية غزة في 28 يناير/ كانون ثاني 1939، خلفه السيد/ رشدي الشوا في 29 يناير/ كانون ثاني 1939 رئيساً للبلدية معيناً من المندوب السامي البريطاني، على اثر اعتقال السيد/ فهمي الحسيني ونفيه إلى صرفند. كما تم تعيين السيد/ محمد طاهر الريس نائباً للرئيس مع استمرار بقية الأعضاء السابقين في أماكنهم.

وتضاعفت في هذه الفترة، إيرادات المجلس البلدي حتى وصلت عام 1942 إلى 23997 جنيهاً فلسطينياً، أما مصروفاته فقد بلغت 26510 جنيهاً فلسطينياً.

وصدر قرار حكومي في 10 يناير 1944، بإضافة السادة التالية أسماؤهم إلى المجلس البلدي:

 

راغب أبو شعبان

قائم بأعمال رئيس البلدية

فـائق بسيسو

عضواً

غالب النشاشيبي

عضواً

راغب العلمي

عضواً

سعد الدين الحسيني

عضواً

 

وأصدر المندوب السامي البريطاني في نوفمبر/ تشرين الثاني 1945، قرارًا بتخفيض عدد أعضاء المجلس البلدي من 12 عضواً إلى 10 أعضاء فقط، وتم تشكيل المجلس البلدي برئاسة رشدي الشوا.

وفي فبراير 1946، جرت آخر انتخابات بلدية في عهد الانتداب البريطاني احتدمت فيها المنافسة الإنتخابية بين العديد من الأعضاء.

وتم تشكيل المجلس البلدي بعضوية كل من:

 

رشـدي الشـوا

رئيـساً

عاصـم  بسـيسو

عضواً

حمـدي الحسـيني

عضواً

سعد الدين الحسيني

عضواً

حـلمي أبو شعبان

عضواً

منـير الريـس

عضواً

يوسف أبو شعبان

عضواً

عـلي دلـول

عضواً

أحمـد سكـيك

عضواً

مـوسى البـورنو

عضواً

 

واستمر المجلس البلدي في تقديم خدماته بالمدينة حتى قيام حرب 1948، ودخول القوات المصرية مدينة غزة.

وأشرف المجلس المذكور برئاسة الشوا، على بناء مدرسة الزيتون الثانوية وأخرى لمحو الأمية عام 1948، وحفر آبار الصفا عام 1939 والتي حلت محل آبار المياه المالحة لأول مرة في غزة، وتعبيد شارع عمر المختار حتى شاطئ البحر، إضافة إلى إنشاء مدرسة فلسطين.

 

حكم الإدارة المصرية:

في 21 يونيو/ حزيران 1951، صدر قرار من الحاكم المصري العام لقطاع غزة، بحل مجلس بلدية غزة، وذلك في أعقاب استقالة خمسة من أعضائه وعدم توفر النصاب القانوني.

وقبل رشدي الشوا بعد عام 1956، مسؤولية بلدية غزة وساعد في إنقاذ حياة الناس، وتأمين الغذاء، والأمن، وغيرها من الاحتياجات لسكان مدينة غزة.

وتعاقب في عهد الإدارة المصرية، على رئاسة البلدية في الفترة ما بين 1951 وحتى 1975، عبد الرزاق قليبو، وعمر صوان، وراغب العلمي، ورشاد الشوا.

فقد عين الحاكم العام، لجنة لإدارة البلدية مؤلفة من عبد الرزاق قليبو رئيسًا وبعضوية اثنين هما: رشاد سعيد الشوا وحلمي أبو شعبان، لكن الأخير استقال من عضوية اللجنة فأصدر الحاكم العام قرارا بتعيين منير الريس في 15 مايو/ أيار 1952 عضواً في اللجنة بدلاً منه.

وقدم رئيس اللجنة عبد الرزاق قليبو وعضو اللجنة رشاد الشوا استقالتيهما في 24 اغسطس/ آب 1952، ما كان يعني توقف هذه اللجنة عن أي عمل. وجاءت الاستقالة بعد الخطاب الذي ألقاه الشوا أمام قيادة الثورة المصرية في منتزه غزة، وطالب فيه بأن تقوم الثورة بتطهير جهاز الإدارة المصرية في غزة والقطاع كما فعلت في مصر نفسها.

وصدر في 27 اغسطس/ آب 1952، قرار بتشكيل لجنة بلدية جديدة برئاسة الشيخ عمر صوان وعضوية: عاصم بسيسو، وسعد الدين الحسيني، وحمدي الصوراني، ومنير الريس، وشفيق ترزي، ثم عين الحاكم العام في 15 فبراير/ شباط 1953، منير الريس نائباً للرئيس.

وفي وقت لاحق، وعلى وجه التحديد في 9 مارس/ آذار 1953، صدر قرار من الحاكم العام بإضافة الدكتور صالح مطر، ومحمد محمد أبو شعبان، وسامي محي الدين الحسيني، إلى عضوية اللجنة.

وفي 15 ديسمبر/ كانون أول 1954، أصدر الحاكم العام قراراً يستبدل فيه اللجنة المذكورة آنفاً بلجنة جديدة مكونة من نائب رئيس وعدد من الأعضاء، على أن يقوم نائب الرئيس بأعمال الرئيس حتى إشعار آخر، وضمت اللجنة:

 

منـير الريـس

نائباً للرئيس

الدكتور صالح مطر

عضواً

عـاصم بسـيسو

عضواً

فهـمي الشـوا

عضواً

شفـيق تـرزي

عضواً

محمد محمد أبو شعبان

عضواً

حمـدي الصوراني

عضواً

سـامي الحسـيني

عضواً

 

وبعد نحو عامين، عين الحاكم العام لجنة بلدية جديدة في 5 مارس/ آذار 1956، تتكون من:

 

منـير الريـس

رئيساً

فهـمي الشـوا

عضواً

عاصم بسـيسو

عضواً

الدكتور صالح مطر

عضواً

شفـيق تـرزي

عضواً

محمد محمد أبو شعبان

عضواً

حمـدي الصوارني

عضواً

سـامي الحسيني

    عضوا   

رجـب أبو رمضان

عضواً

راغـب العلـمي

عضواً

زكـي خـيال

عضواً

أحمد صالح سكيك

عضوا

 

وصدر بعد ذلك قرار جديد بإضافة رشاد سعيد الشوا، إلى الجنة على أن يتولى منصب نائب الرئيس وذلك في 19 مارس/ آذار 1956.

 

فترة الإحتلال الإسرائيلي 1956:

 

وفي 24 نوفمبر 1956، أي في فترة الإحتلال الإسرائيلي للقطاع، في أعقاب العدوان الثلاثي جرى تشكيل جديد لمجلس بلدية غزة بعضوية:

 

رشدي الشوا

رئيساً

منير الريس

نائباً للرئيس

عـاصم بسيـسو

عضواً

توفـيق القـرم

عضواً

الدكتور حيدر عبد الشافي

عضواً

شفـيق تـرزي

عضواً

سعد الدين الحسيني

عضواً

 

إلا أن عضو المجلس الدكتور حيدر عبد الشافي، اعتذر في 18 فبراير 1957، عن حضور الجلسات، ولم يشترك بعد ذلك التاريخ في اجتماعات المجلس. 

عودة الإدارة المصرية:

وأعيد في 23 سبتمبر 1957، تشكيل المجلس البلدية لمدينة غزة، بقرار أصدره الحاكم العام، ليضم:

 

منير الريس

رئيساً

عاصـم بسـيسو

عضواً

فهـمي الشـوا

عضواً

محمد محمد أبو شعبان

عضواً

الدكتور صالح مطر

عضواً

راغـب العلـمي

عضواً

شفـيق تـرزي

عضوا

أحمـد صالح سكيك

عضواً

حمـدي الصوراني

عضواً

سـامي الحسيـني

عضواً

زكـي خـيال

عضواً

رجـب أبو رمضان

عضواً

 

وتسبب اشتداد الحصار، في استنفاذ معظم الموارد التي تعتمد عليها البلدية في تقديم خدماتها، وأصبح ذلك يهدد بشل هذه المؤسسة العملاقة وتوقف خدماتها بشكل كامل.

 

منير الريس

رئيساً

راغـب العلـمي

نائباً للرئيس

راغـب مرتجى

عضواً

عوني أبو رمضان

عضواً

محمد على أبو شعبان

عضواً

هـاشم الشـوا

عضواً

جـمال الصوراني

 

رأفـت البورنو

عضواً

داود الصـايغ

عضواً

سـامي الحسيـني

عضواً

الدكتور مصطفي عبد الشافي

عضواً

 

المجلس البلدي من 1966 – 1967:

 

وبقيت تشكيلات المجالس البلدية لمدينة غزة، على ما هي عليه، باستثناء منصب رئيس البلدية الذي كانت السلطات الحاكمة تستبدله طبقاً لاعتباراتها. وبقي المجلس البلدي السابق على ذات التشكيل مع تعيين راغب العلمي رئيساً للبلدية.

إلا أن ذلك قد خضع في الفترة اللاحقة إلى بعض التغييرات التي أجراها الحاكم العام للقطاع بموجب قانون أصدره، فأصبح تشكيل المجلس البلدي لمدينة غزة عام 1967 يضم:

 

راغـب العلـمي

رئيساً

سامي الحسيني

عضواً

محمد علي أبو شعبان

عضواً

رأفت البورنو

عضواً

داود الصايغ

عضواً

عوني أبو رمضان

                 عضواً               

راغب مرتجى

عضواً

جمال الصوراني

عضواً

هاشم عطا الشوا

عضواً

الدكتور مصطفي عبد الشافي

عضواً

 

المجالس البلدية بعد حرب 1967:

 

وجاء حزيران الأسود في عام 1967، ووقعت مدينة غزة تحت الإحتلال الإسرائيلي بينما بقي تشكيل مجلسها البلدي على ما هو عليه حتى عام 1970، فأقيل المجلس بقرار من سلطات الحكم الإسرائيلي وذلك في أعقاب موقفه الرافض لربط مدينة غزة بالتيار الكهربائي من شركة الكهرباء الإسرائيلية.

وعين ضابط ركن الداخلية الإسرائيلية، أوري ججيك، قائماً بأعمال رئيس البلدية فأدارها بصلاحيات منحها له الحاكم الإسرائيلي العام.

وفي عام 1972، أدرك سكان غزة أن مصلحتهم ومصلحة القضية الوطنية تقتضي أن يدير شؤون بلدية غزة مجلس بلدي عربي يتخذ من القرارات وتنفيذ المشاريع ما يراه مناسباً، ووقع أكثر من 10 آلاف مواطن عربي على عريضة (عرضها متر وطولها نحو 10 أمتار) يناشدون فيها الحاج/ رشاد الشوا أن يلبي نداء الواجب ويتسلم إدارة شؤون البلدية والمدنية.

ونزولاً عند رغبة الموقعين على العريضة والتي تشكل رغبة أكبر فئات المواطنين، وافق الحاج/ رشاد الشوا، تسلم مسؤولية إدارة البلدية وشكل مجلساً بلدياً ضم:

 

الحاج رشـاد الشوا

رئيساً

المحامي فـايز أبو رحمة

عضواً

موسي أبو شعبان

عضواً

فائـق خيـال

عضواً

رفـيق بسيـسو

عضواً

محمد آل رضوان

                 عضواً               

خلـيل ظريفه

عضواً

صـلاح الشـوا

عضواً

المحامي عبد اللطيف الغصين

عضواً

حـاتم أبو غـزالة

عضواً

صـالح سكـيك

عضواً

الحاج محمد أبو حصيرة

عضواً

 

وبعد مرور الوقت، استقال العضوان المحامي فايز أبو رحمة ومحمد آل رضوان، ومن ثم الدكتور حاتم أبو غزالة، واستمر المجلس في عمله.

وأثار قرار الحاكم العام بضم معسكر الشاطئ إلى منطقة صلاحيات بلدية غزة، بعد فترة؛ غضب السكان ورفض المجلس البلدي هذا القرار، واعتبره موقفًا سياسيًا يستهدف محاولة "حل" مشكلة اللاجئين اسماً فقط بدمج هذه المعسكرات كل في المدينة التي يقع فيها أو قريباً منها لتصبح بمثابة أحياء من هذه المدن، وهو ما تمكنت السلطات من تنفيذه في رفح وخان يونس ودير البلح وفشلت في تنفيذه في مدينة غزة، وعلى إثر ذلك أصدر الحاكم العام أمراً بإقالة المجلس البلدي.

وعاد إلى البلدية ضابط ركن الداخلية، أوري جيجك، قائماً بأعمال رئيس البلدية للمرة الثانية، وتجددت معاناة سكان غزة من الإهمال وانعدام الخدمات الحقيقية والزيادات في الضرائب والرسوم .

وارتفع من جديد صوت مدينة غزة، بضرورة أن يدير المدينة مجلس بلدي عربي يحظى بموافقة وتأييد السكان، واتصلت وفود عديدة من السكان بالحاج/ رشاد الشوا، مناشدة إياه بالعودة إلى تحمل مسؤولية إدارة البلدية، ونزولاً عند هذه الرغبة الشعبية، بادر إلى الإتصال بمختلف الشخصيات والهيئات لتشكيل مجلس بلدي، واعترضت هذه الجهود مصاعب ومشاق عديدة، إلا أن الأمر انتهى بتشكيل المجلس البلدي في 22 أكتوبر 1975، بعضوية:

 

الحاج رشـاد الشوا

رئيساً

الحاج شفيق مشتهي

نائباً فخرياً للرئيس

عبد الحي الحسيني  

نائباً متفرغاً للرئيس

الحاج توفيق اليازجي

عضواً

الشيخ هاشم الخزندار

عضواً

موسى أبو شعبان

                 عضواً               

فـايق خـيال

عضواً

الدكتور أكـرم مطـر

عضواً

صبـحي فـرح

عضواً

رفيـق بسيـسو

عضواً

بهـجت سكـيك

عضواً

أحمـد حسـن الشـوا

عضواً

حمـدي عـابد

عضواً

 

وبقي المجلس البلدي على حاله رغم استقالة الحسيني من منصبه ووفاة الشيخ الخزندار.

 
 
 
 

وتظهر الصورة الأولى أعضاء المجلس البلدي وهم: من اليمين حمدي عابد، د. أكرم مطر، موسى أبو شعبان، صبحي فرح، شفيق مشتهى (نائب الرئيس)، الحاج رشاد الشوا (رئيس البلدية)، أحمد الشوا، فايق خيال، رفيق بسيسو، بهجت سكيك، فيما تظهر الصورة الثانية أحد اجتماعات المجلس البلدي في تلك الفترة.

واتخذ هذا المجلس العديد من المواقف المناهضة للإحتلال الإسرائيلي، الأمر الذي أدى إلى إقالته مع رئيس البلدية في 9 يوليو 1982، ليعود ضابط ركن الداخلية الإسرائيلية أوري جيجيك، مرة أخرى لإدارة البلدية.

واستمر هذا الوضع خلال فترة الإنتفاضة وحتى عودة السلطة الفلسطينية في مايو 1994.

 

عهد السلطة الفلسطينية:

 

وبعودة السلطة الفلسطينية عام 1994 ولأول مرة في تاريخ غزة، أصدر الرئيس الراحل ياسر عرفات، قراراً بتشكيل مجلس بلدي جديد لإدارة شؤون البلدية، حيث كلف السيد/ عون سعدي الشوا، بتشكيل مجلس بلدي للمدينة يتناسب والمصلحة العامة ومتطلبات المدينة العاجلة، فقام الشوا بتشكيل المجلس بتاريخ 26/7/1994، وهو يعتبر أول مجلس بلدي في ظل سلطة فلسطينية في التاريخ الحديث شكل لمواجهة الأحوال المتردية في البنية التحتية والخدمات.

وفي تلك الفترة أعاد المجلس البلدي في غزة تأسيس الأزهر بعد تدميره من الاحتلال الإسرائيلي عام 1967، وجمع التبرعات لترميم المسجد الأقصى المبارك بعد حرقه عام 1971، وأشرف على إنشاء مستشفى ومسجد في حي النصر، وافتتح السنترال في غزة.

 
 

ودعم المجلس البلدي في عهد الراحل عون الشوا الثقافة والرياضة والعمران، واستطاع جلب تمويل لعدد كبير من المشاريع المختلفة التي تعنى بتطوير المكان والإنسان من خلال علاقاته الشخصية مع الدول المانحة.

وانشأ المجلس شبكة متكاملة لتصريف مياه الأمطار تبدأ من مدخل مدينة غزة الشمالي مروراً بشارع يافا ومنطقة عسقولة، كما انشئ مشروع تصريف المياه لبركة "الشيخ رضوان" في غزة، وتوسيع الطرق، وسمح بهدم الأجزاء المتداخلة مع الشارع الرئيسي، واكمل مشروع مبنى المسلخ الآلي الجديد.

وعمل المجلس البلدي في ذلك الوقت أيضًا على تطوير مركز "الشلل والأطراف الصناعية" لرعاية وحل مشاكل ذوي الاعاقة، إضافة إلى تطوير الجهاز الإداري في البلدية باستحداث عدة إدارات هامة واستيعاب عدداً كبيراً من الموظفين المؤهلين وذوي الخبرات العالية، إلى جانب انشاء مشروع سوق البسطات الشعبي في "الشجاعية"، ومكتبة البلدية العامة عام 1996، وعدد من المراكز الثقافية على رأسها مركز هولست الثقافي ومركز إسعاد الطفولة وقرية الفنون والحرف ومركز تنمية موارد المجتمع.

وأبرمت البلدية العديد من اتفاقيات التوأمة والتعاون مع نخبة من المدن الأوروبية والعربية وهي: مدينة برشلونة الأسبانية ودنكرك الفرنسية وتورينو الإيطالية وكشكايش البرتغالية وترومسو النرويجية وأغادير المغربية ومدينة دبي ومدينة صيدا في لبنان، بهدف تعزيز التعاون في المجالات التي تساهم في دعم رفاهية مواطني المدينتين بالإضافة إلى تبادل الخبرات في المجالات ذات الاهتمام المشترك.

وتسلم المهندس رفيق مكي، رئاسة بلدية غزة، في 22 مارس/ آذار 2008، والذي ضم في حينه:

 

م. رفيق مكي

رئيساً

م. نزار حجازي

نائباً للرئيس

بشير العشي

عضواً

د. زياد أبو هين

عضواً

م. غادة عابد

عضواً

فدوى الشرفا

                 عضواً               

فضل الزهار

عضواً

محمد بارود

عضواً

م. "محمد عدنان" أبو غزالة

عضواً

م. محمود اللوح

عضواً

موسى أبو حسن

عضواً

مازن النخالة

عضواً

م. هالة الزبدة

عضواً

د. ياسر الشرفا

عضواً

 

وشهدت مدينة غزة في عهد المهندس مكي طفرة في المشاريع التطويرية، والخدمات المقدمة إلى المواطنين، رغم اشتداد الحصار وتفاقم الأزمات في قطاع غزة.

وتمكن المجلس البلدي من تفكيك الأزمة التي كانت تعصف بكل مرافق البلدية وخدماتها خلال العامين الأولين، وخطى خطوات ثابتة وفق استراتيجية مدروسة نحو تطوير خدمات البلدية والنهوض بمدينة غزة، من كافة النواحي، في محاولة للوصول إلى مصاف البلديات المتقدمة.

وعملت إدارات البلدية المختلفة على وضع خطط تفصيلية وأخرى تطويرية ونفذت مشاريع تطويرية وخاصة في صيانة الطرق وافتتاح الطرق الرئيسية المتوقفة بفعل الحصار مثل شارع النصر وشارع البحر (الرشيد)، وتطوير شارع الشهداء وسط المدينة، إضافة إلى تطوير شارع الرياض (النزاز) في حي الشجاعية، وشارع الشمعة في حي الزيتون.

وأشرف المجلس البلدي على حفر 23 بئرًا للمياه في مدينة غزة، خلال عهد المهندس مكي، للتغلب على مشكلة نقص المياه، ليرتفع بذلك عدد الآبار إلى 65 بئرًا يعمل في ذلك الوقت، وأعادت تأهيل شبكات الصرف الصحي ومصافي الأمطار وتأهيلها وسحب الحفر الامتصاصية والسيطرة على طفح المياه العادمة.

 
 

وشن جيش الاحتلال في تلك الفترة، عدوانين منفصلين على قطاع غزة، الأول أطلق عليه اسم (معركة الفرقان) في 27 ديسمبر عام 2008، استمر مدة 22 يومًا، ما أسفر عن سقوط مئات الضحايا والجرحى إلى جانب تدمير البنية التحتية بشكل كبير، وتضرر مرافق البلدية، والثاني عرف بـ"حجارة السجيل"، والتي بدأت في 14 نوفمبر عام 2012، واستمر مدة 8 أيام.

ورغم خطورة الأوضاع خلال العدوانين، إلا أن طواقم البلدية وفي مقدمتها رئيس البلدية آنذاك م. رفيق مكي، واصلت عملها على أكمل وجه في ظل الظروف الصعبة وتحت النيران، لايصال كافة الخدمات للمواطنين، والتخفيف من أزمات المياه والكهرباء في أيام العدوان وفتح بعض الطرق التي اغلقت بفعل الركام الناجم عن القصف الإسرائيلي للمباني في مدينة غزة.

وفي إبريل 2014، تم تعيين المهندس نزار هاشم حجازي رئيساً لبلدية غزة ومجلسها البلدي من وزارة الحكم المحلي، في وقت تعاني فيه البلدية أزمة كبيرة نتيجة للحصار الذي تفرضه قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ سنوات طويلة على قطاع غزة. وضم المجلس البلدي الذي ما يزال قائما حتى اللحظة:

 

م. نزار حجازي

رئيساً

حسن أبو شعبان

أمين سر المجلس البلدي

د. صبحي سكيك

عضواً

د.م. احمد أبو فول

عضواً

م. غادة العابد

عضواً

د. فؤاد عياد

                 عضواً               

تيسير البلتاجي

عضواً

سمعان عطا الله

عضواً

يعقوب الغندور

عضواً

د.م. عبد الكريم محسن

عضواً

رائد رجب

عضواً

 

وتسبب اشتداد الحصار، في استنفاذ معظم الموارد التي تعتمد عليها البلدية في تقديم خدماتها، وأصبح ذلك يهدد بشل هذه المؤسسة العملاقة وتوقف خدماتها بشكل كامل.

وتمكن المهندس نزار حجازي من إدارة البلدية وطواقمها المختلفة، خلال فترة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، من 7 يوليو/ تموز عام 2014، وحتى 29 أغسطس/ آب من ذات العام، ورغم خطورة الوضع واستمرار القصف على مدينة غزة، إلا أن خدمات البلدية لم تتوقف.

 

 

وبذلت طواقم البلدية في أيام العدوان، جهودًا مضنية على مدار الساعة، في محاولة لايصال المياه إلى منازل المواطنين بعد استهداف قوات جيش الاحتلال مصادر المياه، بشكل مباشر.

وتشارك البلدية في عملية اعادة اعمار مدينة غزة، وخاصة حي الشجاعية الذي دمر بالكامل، من خلال مجموعة من المشاريع المتنوعة، حيث دمرت الغارات الإسرائيلية منازل مئات المواطنين في مدينة غزة، بشكل كامل، وحولتها إلى ركام.

ومراعاة لأوضاع المواطنين المتضررين من العدوان الإسرائيلي، فقد أقر المجلس البلدي مجموعة من التسهيلات لأصحاب المنازل المدمرة تتعلق بتقديم مجموعة من التسهيلات التنظيمية "الفنية" وتقديم اعفاءات وتخفيضات على رسوم البناء.

ويضع المجلس البلدي نصب عينيه تحسين الخدمات المقدمة لمواطني مدينة غزة، وتطويرها، وفق خطة منهجية ومدروسة أعدتها البلدية لذلك.